أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

من صورة "أبو ولد" إلى بيت ومنحة دراسية.. قصة الطفل علي تتحول إلى مبادرة إنسانية في اليمن.


من صورة "أبو ولد" إلى بيت ومنحة دراسية.. قصة الطفل علي منصور تتحول إلى مبادرة إنسانية في اليمن.

الحديدة اليوم/ يحيى كرد 

لم تعد قصة الطفل اليمني علي منصور مجرد صورة أثارت دهشة المتابعين بسبب الشبه اللافت بين ملامحه وصورة الطفل الشهيرة على غلاف بسكويت أبو ولد إذ تحولت القصة التي شغلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية إلى مبادرة إنسانية حملت للطفل وأسرته دعما يتجاوز لحظة الشهرة إلى ما يمكن أن يصنع فارقا في حياتهما.

حيث نظمت الشركة اليمنية للصناعة والتجارة بمشاركة محفظة ون كاش  التابعتين لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه  بالعاصمة صنعاء فعالية احتفائية بالطفل علي منصور  الذي أصبح خلال فترة وجيزة محور تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بعد انتشار صوره التي أظهرت شبها كبيرا بينه وبين الشخصية المرتبطة بمنتج أبو ولد.

وفي لحظة لاقت تفاعلا كبيرا من الحاضرين. 

وخلال الفعالية تم الكشف عن تقديم منحة تعليمية متكاملة للطفل علي منصور توفيرلة الدعم اللازم لمسيرته الدراسية ومساعدته على مواصلة تعليمه في بيئة أكثر استقرارا وتحفيزا بما يفتح أمامه مساحة أوسع لتحقيق طموحاته الدراسية وبناء مستقبله.

ولم يتوقف الدعم عند الطفل إذ حملت المبادرة جانبا إنسانيا آخر تمثل في الإعلان عن توفير منزل لأسرة علي منصور في مدينة المحويت في خطوة استقبلها الحاضرون بالترحيب بعدما اتضح أن التكريم لن يكون مجرد احتفاء بقصة طريفة انتشرت عبر الإنترنت وإنما سيتحول إلى مساندة ملموسة للطفل وأسرته.

قصة طفل أعادت "أبو ولد" إلى الواجهة

بدأت حكاية علي منصور من مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع بعدما لفتت ملامحه انتباه المتابعين نتيجة الشبه الذي رأوه بينه وبين الصورة المطبوعة على منتج بسكويت أبو ولد. وسرعان ما تجاوزت الصورة حدود التداول العادي على مواقع التواصل الاجتماعي لتتحول إلى حديث واسع بين اليمنيين وتعيد إلى الواجهة صورة ارتبطت بذاكرة أجيال متعاقبة منذ إطلاق المنتج عام 1973.

ومع تزايد التفاعل مع قصة طفل أبو ولد  جاءت المبادرة لتمنح الحكاية مسارا مختلفاً  فبدلا من أن تنتهي عند حدود الصورة والتعليقات المتداولة انتقلت إلى واقع الطفل وأسرته من خلال دعم تعليمي للطفل ومساندة سكنية للأسرة.

من صورة "أبو ولد" إلى بيت ومنحة دراسية.. قصة الطفل علي منصور تتحول إلى مبادرة إنسانية في اليمن.

دعم الطفل والأسرة في مبادرة واحدة

وحظيت المبادرة بإشادة من المشاركين في الفعالية والشارع اليمني الذين رأوا في الاستجابة لقصة علي منصور نموذجا لتحويل التفاعل المجتمعي إلى دعم مباشر يستفيد منه الطفل وأسرته.

ويكتسب الإعلان عن المنحة التعليمية أهمية خاصة في ظل ارتباطها بمسار الطفل المستقبلي بينما يمثل توفير المنزل دعما مباشرا للأسرة. الأمر الذي جمع في مبادرة واحدة بين الاهتمام بمستقبل الطفل والاستقرار المعيشي لأسرته.

-ون كاش- حاضرة في المبادرة

وشاركت محفظة ون كاش في المبادرة التي احتفت بالطفل علي منصور في امتداد لدورها في تقديم الحلول والخدمات المالية الرقمية وتعزيز الاستفادة من أدوات الدفع والخدمات المالية الحديثة في الحياة اليومية.

وتأتي مشاركة المحفظة في هذه المناسبة إلى جانب الشركة اليمنية للصناعة والتجارة ضمن إطار المبادرة التي حملت بعدا مجتمعيا وجمعت بين الاحتفاء بقصة الطفل وتقديم دعم عملي له ولأسرته.

أكثر من خمسة عقود في ذاكرة اليمنيين

وعلى مدى أكثر من خمسة عقود ظل بسكويت أبو ولد حاضرا في ذاكرة أجيال من اليمنيين منذ إطلاقه عام 1973 قبل أن تعيد قصة علي منصور صورته الشهيرة إلى دائرة الاهتمام الشعبي من زاوية مختلفة.

وبين صورة طفل انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقصة إنسانية انتهت بمنحة تعليمية ومنزل لأسرة أخذت حكاية علي منصور منحى جديدا  لتصبح شهرة عابرة على الإنترنت مدخلا لمبادرة تستهدف دعم طفل يمني وأسرته وترسم لهما بداية أكثر استقرارا نحو المستقبل. 

تعليقات