الحديدة اليوم / خاص
بدأت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف في تنفيذ المزيد من الجهود الإنسانية في قطاع غزة، ولإعادة الأطفال بالقطاع إلى مقاعد الدراسة ، بعد عامين من التوقف جراء الحرب المدمرة التي خلفت دمارا كارثية بالمنشأت التعليمية، و تسببت في توقف العملية التعليمية بشكل كامل في معظم مناطق قطاع غزة.
وأكدت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، في تغريدة على منصة "إكس" أن عودة التعليم في غزة تعد أولوية للمنظمة لخلق أمل جديد وحقيقي للأطفال الذين يمرون بأوضاع إنسانية في غاية الصعوبة والقساوة منذ عامين من العدوان . وأكدت إن المنظمة تعمل حاليا على توفير بعض المدارس المؤقتة، وتوفير المتطلبات الدراسية الأساسية للطلاب تمكنهم من العودة الى تعليمهم رغم المعوقات والتحديات الكبيرة .
ونوهت راسل إلى أن عودة الأطفال إلى العملية التعليمية، ضرورة إنسانية ونفسية قصوى في حياتهم. وأشارت الى ان غزة تشهد هطول أمطار غزيرة، فيما يفتقر الأطفال إلى أهم الملابس والمأوى الذي يحميهم.
ودعت المديرالتنفيذي لمنظمة اليونيسف المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أطفال غزة، نظرا الظروف الصعبة التي يمرون بها عبر توفير احتياجاتهم الأساسية من الوسائل التعليمية والإيوائية.
وتشير تقارير الأمم إلى أن أكثر من 1000 منشأة تعليمية بقطاع غزة تعرضت للتدمير كاملا أو جزئية خلال الحرب العدوانية، فيما تحول عدد منها إلى مراكز إيواء ممتلئة بالنازحين، الأمر الذي يجعل مهمة إعادة الأطفال إلى التعليم تحديا حقيقيا.
وبهذه الخطوة تسعى منظمة اليونيسف إلى إحياء أمل ملايين الأطفال في قطاع غزة، ونقلهم من دائرة الحرب والمعاناة الى التعافي، رغم صعوبة الحياة.
